الأربعاء، 1 مايو 2019

سبوت مصور فاينل

سبوت مصور 

قصة رابط تعريفي


ذوي الاحتياجات الخاصة: الأشخاص الذين يُعانون حالة دائمة من الاعتلال الفيزيائيّ أو العقليّ في التّعامل مع مُختلف المُعوّقات والحواجز والبيئات، ممّا يَمنعهم من المُشاركة الكاملة والفعّالة في المُجتمع بالشّكل الذي يضعهم على قَدَم المُساواة مع الآخرين

صفات ذوي الاحتياجات الخاصة: 
*وجود مشاكل في وظائف الجسم والهيكل.
*صعوبة في الحركة. 
*صعوبة القيام في بعض الأنشطة.    

أنواع الاحتياجات الخاصة:
تختلف أنواع الاحتياجات الخاصة فمنها تكون على شكل اضطرابات جسدية، أو حسية، أو عصبية، أو نفسية.
ومن أكثر أنواع الإعاقات انتشارا هي الاعافة الجسدية ومن ثم الحسية.  

التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة: 
هناك عدّة أمور يجب مُراعاتها عند التّعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصّة، منها:
*عدم افتراض أو تخمين احتياجاتهم أو مشاعرهم والتصرّف نيابةً عنهم.
*يجب تقديم المساعد بعد سؤال صاحب الحالة(عدم تقديمها قسرا).
*التعامل معهم بشكل طبيعي(لتجنب جرح مشاعرهم). 

كما ويجب الإشارة إلى  حقهم بالمساواة بينهم وبين أصدقائهم الطبيعيين، والحق بالتعليم والحصول على جميع حقوقهم، وتقديم الرعاية لهم على أكمل وجه.

رابط تفصيلي (قصة فاينل)




قصة فاينل


المقعد سامي صادق ...... اسطورة في النضال والتحدي
في احدى  القرى الفلسطينية المهددة بالهدم يوجد رمز المقاومة الفلسطينية الحاج سامي صادق رئيس المجلس القروي للعقبة المقعد الذي استطاع بقدرته وعزيمته اللامحدودة الوقوف شامخا امام الدبابات لدفاع عن قريته بل زرع نفسه كشجرة زيتون صامدة حتى زرح قرية كاملة في وجه الاحتلال الغاصب .
ثلاثة رصاصات اصيبت جسد هذا الرمز المناضل بالشلل النصفي  سنة  1971, كان عمره 16 سنة لكن هذه الرصاصات لم تثنيه عن خدمة بلده وخدمة القضية الفلسطينية , واحدى هذه الرصاصات ما زالت موجودة بجانب قلبه منذ اكثر من 46 عاما .

مرحلة العلاج
تلقى علاجه في المستشفى العسكري الاسرائيلي لمدة سنة ثم انتقل الى العفولة مدة شهر ونصف وبالتالي اكمل علاجه في تل هاشومير حيث تعلم اللغة العبرية ليسهل التعامل مع من يوجد حوله, وبعدها انتقل الى المسستشفى الفرنسي ببيت لحم مدة شهرين في المستشفى ومن ثم مستشفى اريحا وتعلم الطباعة بالعربي والانجليزي واشتغل بمقصف.
حياته
ويكمل حديثه " اشتغلت كاتب, وكاتب شؤون موظفين ,ومسؤول شؤون موظفين , ونائب مدير ومن ثم مدير في اريحا , ولما دخلت السلطة الوطنية الفلسطينية استلمت لجنة المشاريع في قرية العقبة , حيث بلغ عدد الاعضاء 11 عضوا ثلاث نساء والباقي رجال نقوم بخدمة المواطنين ونشارك بجميع المؤتمرات والندوات والاجتماعات المحلية والدولية ووجود شبكة الامان بالله لدفاع عن قرية العقبة".

انجازاته
يقول صادق " زرت الكونغرس الامريكي وقمت بإلقاء كلمة على اساس اخذ العقبة كعينة من القرى الفلسطينية التي تعاني الامرين من قبل الاحتلال الاسرائيلي".
ويتابع حديثه" في عام 2011 تم انتخابي كعضو في منظمة العفو الدولية لحقوق الانسان في الشرق الاوسط انا وامرأة من ايران, وشاركت بالكثير من المؤتمرات الدولية والمحلية".
ويضيف" زرت ايطاليا عام 2011 وكان لدي لقاءات مع مؤسسات دولية ومؤسسات اجنبية ".
ويوضح صادق في حديثه ان نتيجة هذه المناورات اصيب حوالي 50 مواطن بينهم شهيد وجريح وذوي الاحتياجات الخاصة أحدهم رئيس المجلس القروي الحالي .
ويسترسل حديثه بأن قوات الاحتلال قد اعلنت عام 1967 أن قرية العقبة وجميع اراضيها عبارة عن منطقة عسكرية مغلقة حيث اقامت عليها وعلى اراضيها ثلاثة معسكرات لتدريب الجيش الاسرائيلي مما ادى الى اصابة عدد كبير من المواطنين منهم 16 شهيد والباقي جرحى جزء منهم من تياسير جزء من طمون والجزء الاخر من طوباس وجميعهم اصيبوا على اراضي العقبة .

وانه في عام 2003 كونه رئيس المجلس القروي نجح بإزالة معسكر يتسيفع من مدخل قرية العقبة الذي كان يربط العقبة بتياسير وقام ببناء مكان المدخل القرية.
ويقول صادق" قمت بتشكيل لجنة تنظيم في منطقة (ج) وبناء بيوت تم هدمها من قبل قوات الاحتلال وترخيص اكثر من 50 بيت , وتزفيت الشوارع , وامداد شبكات المياه والكهرباء للقرية , وعلى الرغم من تلقينا الكثير من الانذارات من قبل الاحتلال الاسرائيلي بهدم الصحة والمساجد والمدراس الا اننا ما زلنا مستمرين بالبناء".
ويتابع صادق بأنه كان ردهم على قوات الاحتلال ببناء البيوت ورجوع الاسر المهجرة الذي يبلغ عددهم حوالي 700 اسرة بتكلفة البيت حوالي 40 الف دولار بمساعدات من جمعية الاسكان وفي نفس اللحظة المواطن يدفع فقط 15 الف , كل شهر يدفع 100 دولار, ومستمرين في دعم المواطن .
الاعمال التي قام بها
وفي سياق حديثه يقول " قمنا ببناء مصنع الاعشاب الطبية, ومكتبة يوجد فيها 5 الالاف كتاب, ومنتزه للعائلات , ومصنع للألبان والاجبان , ومسجد صلاح الدين الايوبي الذي تميز بمأذنته بالشرق الاوسط والذي يحمل علامة النصر الذي قام الاحتلال هدمه عده مرات ولكن اهل القرية لم يسمحوا بذلك, وبناء سكن للأجانب يقيمون فيه لانتهاء مدة سياحتهم للقرية وتوثيقهم لصور القرية".
" وبناء روضة الحق التي تحتوي على 155 طفل ومدرسة من الصف الاول لصف العاشر ووصلنا للمضارب اليدوية التي توجد ع جوانب القرية بالماء والكهرباء وتزفيت الشوارع ".
ومن الجدير بالذكر ان الحاج المقعد سامي صادق يقيم قي قرية العقبة التي تقع شمال شرق مدينة طوباس ، على بعد قرابة كيلومترين شرقيّ قرية تياسير في منطقة B، وذلك منذ مطلع القرن العشرين.
و بلغ عدد سكان القرية قبل عام 1967 أكثر من 600 نسمة، غالبيتهم سكنوا الخيام وعملوا في الزراعة.
 علما بأن العقبة  بدأت من نقطة الصفر وتحولت إلى قرية نموذجية، لما فيها من بنية تحتية، حيث  حصلت العام الماضي على أفضل هيئة محلية في الضفة بجانب نابلس والخليل.

ويضيف صادق في نهاية حديثه وهو يشعر بالفخر والاعتزاز، بما وصلت إليه القرية من تطورات وانجازات على المستوى العالمي "بانها حصلت على افضل جائزة محلية في محافظات الوطن وهي  الوحيدة التي حصلت على ربع مليون إيميل تضامن من الشعوب الأوروبية, هذا الشيء إنجاز وفخر بالنسبة لي ".    








فيديو مصور للشخص


سبوت مصور فاينل





السبت، 13 أبريل 2019

رابط تفصيلي




رابط تعريفي

التصوير الفوتوغرافي هو العلم والفن المختص بالتقاط الصور عن طريق تسجيل الضوء أو الإشعاع الكهرومغناطيسي للآخرين أو لأجسامٍ معينة، إمّا إلكترونياً عن طريق جهاز استشعار الصور، أو كيميائياً عن طريق مادّة حساسة للضوء مثل الأفلام الفوتوغرافية. 
هو عبارةٌ عن مزيجٍ معين من أنواعٍ مختلفة من تقنيات التصوير التي توفر للمشاهد رسالة أو مشهداً في قالبٍ فني، وأهم العوامل التي تساعد في الحصول على أفضل الصور هي؛ الزاوية الصحيحة، والإضاءة المناسبة، والعدسة الجيدة، ولا بد من تغيير العدسات حسب الإضاءة ونوع الصورة المراد التقاطها. 
عادةً يتم استخدام عدسة لتركيز الضوء المنعكس أو المنبعث من الأجسام إلى مركز الصورة على سطحٍ حساس للضوء داخل الكاميرا أثناء التقاط الصورة، وعند استخدام جهاز الصورة الإلكتروني يتم إنتاج شحنة كهربائية في كل بكسل (pixel) من الصورة، والتي تتم معالجتها إلكترونياً وتخزينها في ملف الصور الرقمية الموجودة في الكاميرا، أو تتم معالجتها حسب الطريقة القديمة في وضع الصور في محاليل خاصة بداخل غرفٍ ذات إضاءة خفيفةٍ جداً.  

التصوير الصحفي: يعرّف التصوير (بالإنجليزية: Photography) أو التصوير الفوتوغرافي بأنه تقنية تسجيل صورة كائن ما من خلال الضوء أو الإشعاع على مادة حساسة للضوء، وقد اشتقت كلمة فوتوغرافي من الكلمة اليونانية التي تعني الضوء (Photos)، وكلمة (graphein) اليونانية التي تعني الرسم، واستُخدمت لأول مرة في الثلاثينيات من القرن التاسع عشر، ويتم تشكيل الصورة عادة من خلال تشكيلها عبر عدسة الكاميرا، وبسبب التعرض للضوء، تخضع المواد الحساسة لتغيير في تركيبتها وبهذا تتشكل صورة معكوسة تُسمى الصورة السلبية، لتصبح الصورة مرئية عن طريق تثبيتها بمادة ثيوكبريتات الصوديوم (sodium thiosulfate)، وقد تتم عملية المعالجة بشكل فوري أو قد تتأخر لأسابيع أو لأشهر مع تطور المواد المستخدمة لتثبيت الصور.

هل التصوير الفوتوغرافي تطفل على الصحافة؟

التصوير الفوتوغرافي من المجالات الإبداعية تحتاج إلى كثير من المعرفة والممارسة حتى تتقنها، فالفرق بين الهاوي والمحترف أن المحترف يطبق معرفته التي اكتسبها باستمرار وبتعلم كل مرة من الصور التي يلتقطها.
  
يقول أحمد رمزي بشارات، طالب من جامعة الخضوري في طولكرم، من سكان طمون "برأيي الشخصي ليس هناك تطفل على الصحفيين، ففي الغالب لا يوجد تأثير عليهم، وإن وجد لا يعتبر تطفل لأن المصور الفوتوغرافي في بعض الأحيان أفضل من الصحفي بسبب الممارسة للتصوير".
ويضيف بشارات "اكتسبت مهارة التصوير منذ الصغر كنت أحب التصوير كثيرا كانت من هواياتي المفضلة، وأتقنتها تدريجيا من خلال الممارسة والتعلم من المصورين المحترفين بالإضافة إلى التعلم من المواقع الإلكترونية اليوتيوب .
ويتابع بشارات لن أخد أي دورة تصوير أو ما شابه فقط من خلال الممارسة الدائمة والتدريب على عدة أنواع من الكاميرات ومعلومات أكثر من اليوتيوب حصلت على هذه المهارة.
وفي السياق أشار بشارات مطالبته نقابة الصحفيين بوضع قانون يحمي المصورين الفوتوغرافيين إلى جانب المصورين الصحفيين لأن ذلك لا يشكل عائقا على الصحفيين، حيث أن المصور الفوتوغرافي لا تحكمه قواعد وقوانين حول الصورة التي يلتقطها فهو مصور حر خلاف الصحفي.   
يقول هاشم أبو الريح، خريج جامعة النجاح الوطنية  الذي يبلغ من العمر23 سنة:"نعم بكل تأكيد تصوير الفوتوغرافي أو حتى الفيديو يؤثر على عمل الإعلاميين في واقعنا هذا التأثير يحمل جانبان الجانب الايجابي المتمثل في أن بعض المواقع التي لا يستطيع الصحفي الوصول إليها بسبب الاحتلال أو بسبب البعد الجغرافي فيكون هناك بعض الأشخاص من يقوم بتصويرها ويلجئ لها الإعلامي في إعداد المادة الإعلامية ولكن الجانب السلبي هو أن هذا الشخص الذي لم يدرس الإعلام "الصورة الصحفية" يجهل أخلاقياتها فيقوم بتصوير الحدث ويتجاهل خصوصيات الحدث أو الإنسان في بعض حالات الإعدام الميدانية يقوم الشخص بتصوير المشهد المؤلم ما يؤثر على عائلة الشهيد وأيضا ينتهك أخلاقيات العمل الصحفي والصورة الصحفية التي لها ضوابط ومعايير يجب على كل إعلامي الالتزام بها".      

ويتابع أبو الريح" ليس تطفل بل ممارسة مهنة دون الحصول على الإذن القانوني ولذلك يجب نميز بين الإعلامي والهواه الذين يقومون بتصوير مشهد في محاولة منه بأن يكون هو أو من حصل على المشهد بغيه الحصول على متابعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبتالي هذه الصورة تكون عبارة عن طعام للمواقع والصفحات الإخبارية غير القانونية التي تعتمد على المواطن كمصدر للمعلومات وبتالي أصبح ليس تطفلا بل احتيالا وهذا ما يقودنا إلى الشق القانوني في متابعة ومحاسبة هؤلاء". 

ويضيف"نعم بكل تأكيد أنا كصحفي أطالب بأن تكون هناك رقابة أكثر على سير العمل الصحفي وخصوصا بعد انتشار مفهوم إعلام المواطن؛ ولكن للأسف هناك تقصير واضح من النقابة في متابعة هذه الظاهرة من أجل الحد منها؛ وهنا عليه أن أقول لمن يقوم بتصوير حدث ما عليه أن يقوم بإرسالها إلى جهة إعلامية مع حفظ حقوقه وبتالي يكون قد حمى نفسه من المتابعة القانونية والمحاسبة وأيضا قد يكسب بعض المال من هذه الصورة؛ دون أن يقوم بنشرها التي ممكن أن يتم رفع شكوى ضده ويحاسب عليه قانونيا وربما يدفع بعض التعويضات وربما تكون باهظة تكلفة هذه المخالفة".


تقول دعاء جرار، خريجة جامعة النجاح قسم الإذاعة والتلفزيون" لا أعتبر مهنة التصوير الفوتوغرافي تطفل على الصحفيين بالعكس يبرز مواهب أطفالنا، وبالنهاية لا يوجد طفل أبدع بالجانب هذا وغطى على أي صحفي".
وأشارت في حديثها أنه قد يؤثر عمل المصور الحر على الصحفي في حال اعتبرت المؤسسات الإعلامية هؤلاء المصورين واجهتها، واستغنت عن الصحفيين وهذا الأمر لن يحصل.
وتتابع جرار" لا يوجد هناك أي غلط في عمل المصور الفوتوغرافي لأن أكثرهم يبدعون أكثر من الصحفيين أنفسهم، وهناك الكثير من الصحفيين لا يعرفون استخدام الكاميرا وأنا واحدة منهم مع أنني أمتلك الكاميرا".
وفي ذات السياق تقول" لا أوافق على أن يكون هناك قانون صادر من النقابة يقف إلى جانب المصور الفوتوغرافي، فهم مبدعون بهذا المجال لكن يبقوا محسوبين على جهات أخرى، ممكن بصوروا ولكن هناك مؤسسة تقف بظهرهم وتحميهم، في حال اهتمت النقابة فيهم، سوف يصبح هنالك احتجاجات من قبل الصحفيين".  



ومن الجدير بالذكر أن هناك قوانين تفرض على الصحفي عند التقاط الصور ومنها:

·     التقاط الصورة بطبيعتها دون استخرام الفلاش 
*التقاط الصورة من نفس مستوى الأشياء والأشخاص.
*يجب أن يكون في الصورة ناس.
*عدم التلاعب بالصور نهائيا.