المقعد سامي صادق ...... اسطورة في النضال
والتحدي
في احدى القرى الفلسطينية المهددة
بالهدم يوجد رمز المقاومة الفلسطينية الحاج سامي صادق رئيس المجلس القروي للعقبة
المقعد الذي استطاع بقدرته وعزيمته اللامحدودة الوقوف شامخا امام الدبابات لدفاع
عن قريته بل زرع نفسه كشجرة زيتون صامدة حتى زرح قرية كاملة في وجه الاحتلال
الغاصب .
ثلاثة رصاصات اصيبت جسد هذا الرمز المناضل بالشلل النصفي سنة
1971, كان عمره 16 سنة لكن هذه الرصاصات لم تثنيه عن خدمة بلده وخدمة
القضية الفلسطينية , واحدى هذه الرصاصات ما زالت موجودة بجانب قلبه منذ اكثر من 46
عاما .
مرحلة العلاج
تلقى علاجه في المستشفى العسكري الاسرائيلي لمدة سنة ثم انتقل الى العفولة
مدة شهر ونصف وبالتالي اكمل علاجه في تل هاشومير حيث تعلم اللغة العبرية ليسهل
التعامل مع من يوجد حوله, وبعدها انتقل الى المسستشفى الفرنسي ببيت لحم مدة شهرين في
المستشفى ومن ثم مستشفى اريحا وتعلم الطباعة بالعربي والانجليزي واشتغل بمقصف.
حياته
ويكمل حديثه " اشتغلت كاتب, وكاتب شؤون موظفين ,ومسؤول شؤون موظفين ,
ونائب مدير ومن ثم مدير في اريحا , ولما دخلت السلطة الوطنية الفلسطينية استلمت
لجنة المشاريع في قرية العقبة , حيث بلغ عدد الاعضاء 11 عضوا ثلاث نساء والباقي
رجال نقوم بخدمة المواطنين ونشارك بجميع المؤتمرات والندوات والاجتماعات المحلية
والدولية ووجود شبكة الامان بالله لدفاع عن قرية العقبة".
انجازاته
يقول صادق " زرت الكونغرس الامريكي وقمت بإلقاء كلمة على اساس اخذ
العقبة كعينة من القرى الفلسطينية التي تعاني الامرين من قبل الاحتلال
الاسرائيلي".
ويتابع حديثه" في عام 2011 تم انتخابي كعضو في منظمة العفو الدولية
لحقوق الانسان في الشرق الاوسط انا وامرأة من ايران, وشاركت بالكثير من المؤتمرات
الدولية والمحلية".
ويضيف" زرت ايطاليا عام 2011 وكان لدي لقاءات مع مؤسسات دولية ومؤسسات
اجنبية ".
ويوضح صادق في حديثه ان نتيجة هذه المناورات اصيب حوالي 50 مواطن بينهم
شهيد وجريح وذوي الاحتياجات الخاصة أحدهم رئيس المجلس القروي الحالي .
ويسترسل حديثه بأن قوات الاحتلال قد اعلنت عام 1967 أن قرية العقبة وجميع
اراضيها عبارة عن منطقة عسكرية مغلقة حيث اقامت عليها وعلى اراضيها ثلاثة معسكرات لتدريب
الجيش الاسرائيلي مما ادى الى اصابة عدد كبير من المواطنين منهم 16 شهيد والباقي
جرحى جزء منهم من تياسير جزء من طمون والجزء الاخر من طوباس وجميعهم اصيبوا على
اراضي العقبة .
وانه في عام 2003 كونه رئيس المجلس القروي نجح بإزالة معسكر يتسيفع من مدخل
قرية العقبة الذي كان يربط العقبة بتياسير وقام ببناء مكان المدخل القرية.
ويقول صادق" قمت بتشكيل لجنة تنظيم في منطقة (ج) وبناء بيوت تم هدمها
من قبل قوات الاحتلال وترخيص اكثر من 50 بيت , وتزفيت الشوارع , وامداد شبكات
المياه والكهرباء للقرية , وعلى الرغم من تلقينا الكثير من الانذارات من قبل
الاحتلال الاسرائيلي بهدم الصحة والمساجد والمدراس الا اننا ما زلنا مستمرين
بالبناء".
ويتابع صادق بأنه كان ردهم على قوات الاحتلال ببناء البيوت ورجوع الاسر
المهجرة الذي يبلغ عددهم حوالي 700 اسرة بتكلفة البيت حوالي 40 الف دولار بمساعدات
من جمعية الاسكان وفي نفس اللحظة المواطن يدفع فقط 15 الف , كل شهر يدفع 100
دولار, ومستمرين في دعم المواطن .
الاعمال التي قام بها
وفي سياق حديثه يقول " قمنا ببناء مصنع الاعشاب الطبية, ومكتبة يوجد
فيها 5 الالاف كتاب, ومنتزه للعائلات , ومصنع للألبان والاجبان , ومسجد صلاح الدين
الايوبي الذي تميز بمأذنته بالشرق الاوسط والذي يحمل علامة النصر الذي قام
الاحتلال هدمه عده مرات ولكن اهل القرية لم يسمحوا بذلك, وبناء سكن للأجانب يقيمون
فيه لانتهاء مدة سياحتهم للقرية وتوثيقهم لصور القرية".
" وبناء روضة الحق التي تحتوي على 155 طفل ومدرسة من الصف الاول لصف
العاشر ووصلنا للمضارب اليدوية التي توجد ع جوانب القرية بالماء والكهرباء وتزفيت
الشوارع ".
ومن الجدير بالذكر ان الحاج المقعد سامي صادق يقيم قي قرية العقبة التي تقع
شمال شرق مدينة طوباس ، على بعد قرابة كيلومترين شرقيّ قرية تياسير
في منطقة B، وذلك منذ مطلع القرن العشرين.
و بلغ عدد سكان القرية قبل عام 1967 أكثر من 600 نسمة، غالبيتهم
سكنوا الخيام وعملوا في الزراعة.
علما بأن العقبة بدأت من نقطة الصفر وتحولت إلى قرية نموذجية، لما
فيها من بنية تحتية، حيث حصلت العام الماضي
على أفضل هيئة محلية في الضفة بجانب نابلس والخليل.
ويضيف صادق في نهاية حديثه وهو يشعر بالفخر والاعتزاز، بما
وصلت إليه القرية من تطورات وانجازات على المستوى العالمي "بانها حصلت على
افضل جائزة محلية في محافظات الوطن وهي الوحيدة
التي حصلت على ربع مليون إيميل تضامن من الشعوب الأوروبية, هذا الشيء إنجاز وفخر
بالنسبة لي ".
فيديو مصور للشخص
سبوت مصور فاينل
فيديو مصور للشخص
سبوت مصور فاينل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق