السبت، 13 أبريل 2019


هل التصوير الفوتوغرافي تطفل على الصحافة؟

التصوير الفوتوغرافي من المجالات الإبداعية تحتاج إلى كثير من المعرفة والممارسة حتى تتقنها، فالفرق بين الهاوي والمحترف أن المحترف يطبق معرفته التي اكتسبها باستمرار وبتعلم كل مرة من الصور التي يلتقطها.
  
يقول أحمد رمزي بشارات، طالب من جامعة الخضوري في طولكرم، من سكان طمون "برأيي الشخصي ليس هناك تطفل على الصحفيين، ففي الغالب لا يوجد تأثير عليهم، وإن وجد لا يعتبر تطفل لأن المصور الفوتوغرافي في بعض الأحيان أفضل من الصحفي بسبب الممارسة للتصوير".
ويضيف بشارات "اكتسبت مهارة التصوير منذ الصغر كنت أحب التصوير كثيرا كانت من هواياتي المفضلة، وأتقنتها تدريجيا من خلال الممارسة والتعلم من المصورين المحترفين بالإضافة إلى التعلم من المواقع الإلكترونية اليوتيوب .
ويتابع بشارات لن أخد أي دورة تصوير أو ما شابه فقط من خلال الممارسة الدائمة والتدريب على عدة أنواع من الكاميرات ومعلومات أكثر من اليوتيوب حصلت على هذه المهارة.
وفي السياق أشار بشارات مطالبته نقابة الصحفيين بوضع قانون يحمي المصورين الفوتوغرافيين إلى جانب المصورين الصحفيين لأن ذلك لا يشكل عائقا على الصحفيين، حيث أن المصور الفوتوغرافي لا تحكمه قواعد وقوانين حول الصورة التي يلتقطها فهو مصور حر خلاف الصحفي.   
يقول هاشم أبو الريح، خريج جامعة النجاح الوطنية  الذي يبلغ من العمر23 سنة:"نعم بكل تأكيد تصوير الفوتوغرافي أو حتى الفيديو يؤثر على عمل الإعلاميين في واقعنا هذا التأثير يحمل جانبان الجانب الايجابي المتمثل في أن بعض المواقع التي لا يستطيع الصحفي الوصول إليها بسبب الاحتلال أو بسبب البعد الجغرافي فيكون هناك بعض الأشخاص من يقوم بتصويرها ويلجئ لها الإعلامي في إعداد المادة الإعلامية ولكن الجانب السلبي هو أن هذا الشخص الذي لم يدرس الإعلام "الصورة الصحفية" يجهل أخلاقياتها فيقوم بتصوير الحدث ويتجاهل خصوصيات الحدث أو الإنسان في بعض حالات الإعدام الميدانية يقوم الشخص بتصوير المشهد المؤلم ما يؤثر على عائلة الشهيد وأيضا ينتهك أخلاقيات العمل الصحفي والصورة الصحفية التي لها ضوابط ومعايير يجب على كل إعلامي الالتزام بها".      

ويتابع أبو الريح" ليس تطفل بل ممارسة مهنة دون الحصول على الإذن القانوني ولذلك يجب نميز بين الإعلامي والهواه الذين يقومون بتصوير مشهد في محاولة منه بأن يكون هو أو من حصل على المشهد بغيه الحصول على متابعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبتالي هذه الصورة تكون عبارة عن طعام للمواقع والصفحات الإخبارية غير القانونية التي تعتمد على المواطن كمصدر للمعلومات وبتالي أصبح ليس تطفلا بل احتيالا وهذا ما يقودنا إلى الشق القانوني في متابعة ومحاسبة هؤلاء". 

ويضيف"نعم بكل تأكيد أنا كصحفي أطالب بأن تكون هناك رقابة أكثر على سير العمل الصحفي وخصوصا بعد انتشار مفهوم إعلام المواطن؛ ولكن للأسف هناك تقصير واضح من النقابة في متابعة هذه الظاهرة من أجل الحد منها؛ وهنا عليه أن أقول لمن يقوم بتصوير حدث ما عليه أن يقوم بإرسالها إلى جهة إعلامية مع حفظ حقوقه وبتالي يكون قد حمى نفسه من المتابعة القانونية والمحاسبة وأيضا قد يكسب بعض المال من هذه الصورة؛ دون أن يقوم بنشرها التي ممكن أن يتم رفع شكوى ضده ويحاسب عليه قانونيا وربما يدفع بعض التعويضات وربما تكون باهظة تكلفة هذه المخالفة".


تقول دعاء جرار، خريجة جامعة النجاح قسم الإذاعة والتلفزيون" لا أعتبر مهنة التصوير الفوتوغرافي تطفل على الصحفيين بالعكس يبرز مواهب أطفالنا، وبالنهاية لا يوجد طفل أبدع بالجانب هذا وغطى على أي صحفي".
وأشارت في حديثها أنه قد يؤثر عمل المصور الحر على الصحفي في حال اعتبرت المؤسسات الإعلامية هؤلاء المصورين واجهتها، واستغنت عن الصحفيين وهذا الأمر لن يحصل.
وتتابع جرار" لا يوجد هناك أي غلط في عمل المصور الفوتوغرافي لأن أكثرهم يبدعون أكثر من الصحفيين أنفسهم، وهناك الكثير من الصحفيين لا يعرفون استخدام الكاميرا وأنا واحدة منهم مع أنني أمتلك الكاميرا".
وفي ذات السياق تقول" لا أوافق على أن يكون هناك قانون صادر من النقابة يقف إلى جانب المصور الفوتوغرافي، فهم مبدعون بهذا المجال لكن يبقوا محسوبين على جهات أخرى، ممكن بصوروا ولكن هناك مؤسسة تقف بظهرهم وتحميهم، في حال اهتمت النقابة فيهم، سوف يصبح هنالك احتجاجات من قبل الصحفيين".  



ومن الجدير بالذكر أن هناك قوانين تفرض على الصحفي عند التقاط الصور ومنها:

·     التقاط الصورة بطبيعتها دون استخرام الفلاش 
*التقاط الصورة من نفس مستوى الأشياء والأشخاص.
*يجب أن يكون في الصورة ناس.
*عدم التلاعب بالصور نهائيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق