الدكتور صائب عريقات من سكان مدينة أريحا وكان محاضر جمعة بير زيت، وكاتبا في عدة جرائد، وعضوا مفاوض في منظمة التحرير الفلسطينية.
وهو رجل معطاء وكرس حياته لخدمة أبناء شعبه وكان من أبرز الأشخاص في محافظة أريحا ومميز في دماثة خلقه، ومساعدته للأخرين وما زال رغم مكانته ووضعه في السلطة.
وهو رجل معطاء وكرس حياته لخدمة أبناء شعبه وكان من أبرز الأشخاص في محافظة أريحا ومميز في دماثة خلقه، ومساعدته للأخرين وما زال رغم مكانته ووضعه في السلطة.
وتباينت آراء الناس بشأن الرجل تباينا صارخا،
فعريقات بالنسبة لمعجبيه ربما يكون أفصح المتحدثين الرسميين الفلسطينيين لسانا، وأكثرهم
قدرة على إدانة إسرائيل بأبلغ العبارات.
لكنه عند منتقديه سياسي ينزع للمبالغة والغلو،
وكثيرا ما يلقي الكلام على عواهنه حتى إنه لا يتورع عن صب الزيت على نار الأحداث، على
حد تعبير صحيفة هآرتس الإسرائيلية.
وُلد صائب محمد صالح عريقات -وهذا هو اسمه
بالكامل- يوم 28 أبريل/نيسان 1955 في بلدة أبو ديس بالقدس الشرقية عندما كانت تحت الإدارة
الأردنية آنذاك، وهو السادس من بين سبعة إخوة وأخوات، أقام والده فترة طويلة في الولايات
المتحدة بوصفه رجل أعمال.
متزوج وأب لبنتين توأم (سلام ودلال) وولدين
(علي ومحمد)، وهو حتى الآن يقيم مع أسرته في مدينة أريحا بالضفة الغربية التي تلقى
فيها تعليمه الابتدائي.
سافر وهو في سن السابعة عشرة إلى سان فرانسيسكو
بالولايات المتحدة، ودرس في جامعتها الحكومية عام 1977 ليحصل منها على درجة البكالوريوس
ثم الماجستير في العلوم السياسية بعد ذلك بعامين.
وبعد نيله درجة الدكتوراه في دراسات السلام من جامعة
برادفورد البريطانية حصل على الجنسية الأميركية، وعمل بعدها محاضرا بجامعة النجاح الوطنية
في مدينة نابلس والتي تعتبر كبرى الجامعات الفلسطينية.
المصدر: الجزيرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق